تحوّل مشروع «قطرة السلام»، الذي أُطلق لمعالجة الاختناقات المرورية في كربلاء، من حل خدمي مُنتظر إلى عبء يومي يعرقل حركة المواطنين وطلبة المدارس، في مشهد يعكس فشل التخطيط وسوء التنفيذ.
وتُظهر الوقائع الميدانية أن المشروع، بدلًا من إنهاء الأزمة، زاد من معاناة الأهالي، وسط طرق متهالكة، ومياه راكدة، ونفايات متناثرة، دون حلول حقيقية أو جدول زمني واضح للمعالجة.
ويرى متابعون أن ما يجري يمثل نموذجًا صارخًا لهدر المال العام وغياب الرقابة، حيث تُطلق المشاريع تحت عناوين براقة، لكنها تنتهي بأزمات أكبر يدفع ثمنها المواطن وحده.
![]()
