هاجم عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون تعيين ليث الخزعلي نائباً أول لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، معتبراً أن الخطوة تثير الغضب وتطرح تساؤلات بشأن اتجاهات الحكومة العراقية الجديدة.
وقال ويلسون، في تدوينة على منصة «إكس»، إن ليث الخزعلي مدرج على قوائم الإرهاب، واتهم حركة عصائب أهل الحق، التي يقودها شقيقه قيس الخزعلي، بالمسؤولية عن مقتل أميركيين وعراقيين، معتبراً أنها لا تقل خطورة عن تنظيم داعش، بل قد تكون أسوأ منه، وفق تعبيره.
ووصف المسؤول الأميركي التعيين بأنه «أمر مثير للغضب، وإن لم يكن مفاجئاً للأسف»، مضيفاً أن الشعب العراقي بمختلف مكوناته يستحق وضعاً أفضل، قبل أن يدعو إلى «تحرير العراق من إيران».
ويضع هذا التصعيد الأميركي تعيين الخزعلي في دائرة الجدل السياسي، وسط تساؤلات عن تداعياته على علاقة بغداد بواشنطن، ومدى انعكاس الخلافات بشأن نفوذ الفصائل المسلحة على مستقبل العلاقات الثنائية.
وبينما تسعى الحكومة الجديدة إلى تثبيت أركانها، يفتح الاعتراض الأميركي على أحد أبرز التعيينات باباً جديداً من التحديات السياسية والدبلوماسية أمام بغداد.
![]()
