أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن إيران أبدت استعدادها لتخفيف مخزونها من اليورانيوم داخل أراضيها، بحضور مفتشين دوليين، في إطار مقترح يهدف إلى كسر الجمود في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وبحسب المسؤولين، فإن هذا الإجراء مشروط برفع واشنطن العقوبات المالية والمصرفية المفروضة على طهران، إضافة إلى إنهاء الحظر المفروض على صادراتها النفطية، بما يسمح بإعادة دمج الاقتصاد الإيراني في النظام المالي العالمي.
ويرى مراقبون أن العرض يعكس مقاربة تفاوضية قائمة على مبدأ “التزام مقابل التزام”، حيث تسعى إيران إلى تقديم خطوة نووية قابلة للتحقق مقابل تخفيف ملموس للضغوط الاقتصادية.
ويشير محللون إلى أن نجاح هذا الطرح سيعتمد على طبيعة الضمانات المتبادلة وآليات الرقابة الفنية، في ظل تاريخ من انعدام الثقة بين الطرفين وتعقيد الملفات العالقة.
![]()
