تترقب الولايات المتحدة ما يُوصف بـ“الخطوة الأخيرة” قبل أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران، والمتمثلة بوصول حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” ومجموعتها القتالية المرافقة إلى المنطقة.
وبحسب تقديرات متداولة، فإن اكتمال تموضع الحاملة وسفنها الحربية سيعني استكمال عناصر الجاهزية العملياتية، بما يتيح لواشنطن تنفيذ خيارات عسكرية في حال اتخاذ القرار السياسي بذلك.
ويرى مراقبون أن نشر “جيرالد فورد” – وهي من أحدث حاملات الطائرات الأميركية – يحمل رسالة ردع استراتيجية، ويعكس مستوى التصعيد في الاستعدادات العسكرية، بالتوازي مع استمرار المسارات الدبلوماسية.
ويحذر محللون من أن وصول المجموعة القتالية قد يغيّر معادلات التوازن في المنطقة، ويزيد من احتمالات سوء الحسابات، خصوصًا في ظل أجواء مشحونة وتصريحات متبادلة بين الطرفين.
![]()
