بغداد – بعد عشرة أيام على توقيع الاتفاقية المائية مع تركيا، تكشف لجنة الزراعة والمياه النيابية أن شيئاً لم يتغير… لا زيادة في إطلاقات نهري دجلة والفرات، وكأن الاتفاق مجرد حبر على ورق.
النائب ثائر الجبوري أكد أن الإطلاقات التركية ما تزال عند أدنى مستوياتها، بنقص يصل إلى 75–80% عن حاجة العراق الفعلية، ما يجعل البلاد على حافة أزمة مائية خانقة.
الجبوري أشار إلى أن استمرار الانخفاض رغم توقيع الاتفاق يطرح أسئلة خطيرة حول جدوى التفاهمات مع أنقرة، وما إذا كانت الحكومة تمتلك القدرة على إلزام الجانب التركي، أم أن المياه ستبقى رهينة السدود بينما تتفاقم معاناة العراقيين.
ومع غياب أمطار الخريف، يزداد المشهد تعقيداً في المحافظات الجنوبية والفرات الأوسط، حيث تسبب شح المياه في توقف محطات إسالة كاملة نتيجة عدم توفر المياه الخام.
اللجنة النيابية حذّرت من أن الأزمة مرشحة للتصاعد في الأيام المقبلة، ما لم تُجبر تركيا على تنفيذ ما اتُّفق عليه… بينما تواصل السلطات العراقية الصمت، وكأن الأزمة لا تهدد الأمن الغذائي والمائي للبلاد.
![]()
