الأنبار – كشفت مصادر قضائية وأمنية مطلعة عن إصدار أوامر قبض بحق عدد من الموظفين في مديرية تربية الأنبار، بينهم مصطفى المحمدي، القيادي في تحالف “العزم”، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وسوء استخدام السلطة في عقود التعيين والعقود المؤقتة داخل المديرية. وبحسب ما أفادت به المصادر، فإن التحقيقات الأولية كشفت عن عمليات تزوير واسعة طالت ملفات التوظيف والعقود، جرت في ظل غياب شبه تام للرقابة الإدارية، واستهتار واضح بالأنظمة والقوانين الناظمة للعمل التربوي، ما أدى إلى هدر المال العام والإضرار بثقة المواطنين بمؤسسات الدولة. الفضيحة الجديدة تعكس استمرار الفساد داخل قطاع التربية، وتسلط الضوء على النفوذ السياسي الذي يحول دون محاسبة المتورطين، لا سيما عندما يكون بينهم شخصيات محسوبة على جهات سياسية نافذة. ودعا ناشطون ومراقبون إلى فتح تحقيق نزيه ومستقل في مجمل العقود والتعيينات التي أبرمت خلال الأعوام الأخيرة داخل تربية الأنبار، مشددين على ضرورة محاسبة جميع المتورطين بغض النظر عن مواقعهم السياسية أو الإدارية، مؤكدين أن الصمت أو التستر لم يعد مقبولاً في ظل التدهور الحاد الذي يشهده قطاع التعليم في العرا
![]()
