صلاح الدين – رغم القرارات الحكومية المتكررة، ما يزال ملف عودة سكان قرية العوجة في تكريت معلقاً منذ أكثر من عقدين، في مشهد يعكس حجم الفساد واللامبالاة التي تمارسها السلطات بحق آلاف العائلات المشردة.
شيوخ ووجهاء تكريت شددوا، خلال مؤتمر عُقد الاثنين، على ضرورة الإسراع بتحويل قرار رئيس الحكومة محمد شياع السوداني إلى واقع ملموس، مؤكدين أن “أبناء العوجة يدفعون ثمن الصراعات السياسية والأمنية، رغم أن عدد المطلوبين منهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة”.
الشيخ محمود التكريتي وصف استمرار حرمان الأهالي من العودة بـ”المأساة المتعمدة”، مؤكداً أن السلطات تتذرع بحجج واهية فيما تبقى البيوت خاوية والقرية ميتة منذ سنوات طويلة.
مصدر أمني أوضح أن خطة العودة ستتضمن إجراءات شكلية مثل تأمين المداخل ومسح المنازل، لكن المتابعين يرون أن التعطيل الحقيقي سببه تضارب مصالح الجهات النافذة التي تستغل الملف كورقة ضغط سياسية وأمنية، فيما آلاف الأسر ما زالت مشردة دون ذنب .
![]()
