بغداد – أفاد مصدر أمني في كهرباء نينوى بأن المحافظة فقدت كامل الحصة الكهربائية القادمة من إقليم كوردستان والبالغة 125 ميغاواط، عقب الهجوم الذي استهدف حقل كورمور، ما أدى إلى توقف التوليد في محطات الغاز وتعطيل حياة آلاف السكان.
وقال المصدر إن “نينوى كانت تتسلّم نحو 125 ميغاواط ضمن خط التبادل الكهربائي، إلا أن الإمداد انخفض إلى الصفر بعد الهجوم الذي أوقف ضخ الغاز إلى محطات الإنتاج”، مضيفاً أن “الانخفاض المفاجئ في التوليد أثر مباشرة على الخطوط المغذية لنينوى، ما تسبب في تراجع ساعات تجهيز الكهرباء خلال الساعات الماضية”.
وأشار المصدر إلى أن “عودة الإمدادات مرتبطة بإعادة تشغيل محطات الغاز المسيطر عليها من حقل كورمور”، في حين تعمل فرق الطوارئ على معالجة آثار الهجوم لإعادة التوليد إلى وضعه الطبيعي.
وما تزال معظم مناطق محافظات إقليم كوردستان، مثل السليمانية وأربيل ودهوك، تعاني منذ ليلة أمس من انقطاع واسع في التيار الكهربائي، بعد أن ضرب الهجوم حقل كورمور الغازي في قضاء جمجمال، والذي يُعد المصدر الرئيسي لإمدادات الكهرباء في الإقليم.
وتعرض الحقل لهجوم بـ”طائرات مسيرة” أدى إلى اندلاع حريق وأضرار مادية كبيرة، دون تسجيل إصابات بشرية، فيما تكبدت محطات التوليد توقفاً كاملاً في عملها.
يأتي هذا الحادث بعد أيام من تحليق طائرات مسيرة مجهولة قرب المنطقة، ما أثار حالة إنذار واسعة، بينما لا تزال الفرق الفنية والتحقيقية تكافح لإعادة الوضع إلى طبيعته، وسط تقصير واضح من السلطات في حماية البنى التحتية الحيوية وتأمين استقرار التيار الكهربائي للمواطنين.
![]()
