بغداد – في حادثة جديدة تكشف هشاشة المنظومة الأمنية وغياب الرقابة الحكومية، تعرض أحد منافذ توزيع الرواتب الحكومية في منطقة اليرموك بالعاصمة بغداد إلى عملية سطو مسلح منظمة، أسفرت عن سرقة 45 مليون دينار عراقي أمام أنظار السلطات.
وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين نفذوا العملية بدقة عالية، قبل أن يلوذوا بالفرار دون أي مواجهة أو ملاحقة تُذكر، ما يثير شكوكاً حول تواطؤ أو إهمال بعض الجهات المسؤولة عن تأمين تلك المراكز المالية.
وبينما اكتفت الأجهزة الأمنية بـ”الحضور لمكان الحادث وفتح تحقيق”، يؤكد مراقبون أن هذه الحوادث أصبحت نمطاً متكرراً في العاصمة، نتيجة ضعف الإجراءات الأمنية وتراخي الجهات الرقابية، في وقت تُصرف فيه مليارات الدنانير على مؤسسات أمنية عاجزة عن حماية المال العام.
ويرى مواطنون أن استمرار عمليات السطو على الرواتب والمصارف الحكومية يعكس فساداً ممنهجاً داخل المنظومة الأمنية والإدارية، حيث تُنهب أموال الموظفين والمتقاعدين بسهولة، دون ردع أو محاسبة حقيقية.
أموال الدولة تُسرق.. والمواطن يدفع الثمن بين فوضى الأمن وتواطؤ الفاسدين .
![]()
