بغداد – فجّرت قبيلة بني تميم – عشيرة الگوايد ، غضباً واسعاً بعد الاعتداء الذي نفّذه النائب مهيمن الحمداني وحمايته، واصفة الحادث بأنه “فعل شنيع” واعتداء مباشر على الحرمة التميمية، في مؤشر جديد على تحوّل السلطة إلى غطاء للتجاوز على المواطنين بدل حمايتهم.
وقالت القبيلة في بيان ، إن “بني تميم لا جاه ولا فخر لها إلا بحفظ كرامة نسائها”، مشددة على أن ما قام به النائب وحماته يمثل تجاوزاً سافراً لا يمكن السكوت عنه. وطالبت القبيلة القوات الأمنية في كركوك بالتحرك العاجل لاعتقال كل من تورط في الاعتداء وتسليمهم للعدالة لـ”إنزال أقصى العقوبات وردعهم عن أفعال لا تشبه أخلاق العراقيين”.
وأكد البيان أن العشيرة ستأخذ حقها العرفي بعد انتهاء الإجراءات القانونية، مشددة على أنها لن تتنازل عن كرامة نسائها مهما حاول أصحاب النفوذ الالتفاف على القضية.
البيان حمل توقيع “محمد” نجل الشيخ عطية العبد الإبراهيم الخلف الگايدي التميمي، في موقف عشائري لافت ضد نائب يتمتع بسلطة برلمانية كان ينبغي أن تُستخدم لحماية الناس لا لإهانتهم.
وفي السياق نفسه، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق من اليوم نفسه، إلقاء القبض على سبعة من أفراد حماية النائب الحمداني بعد اقتحامهم منزلاً في كركوك، وإطلاق النار على عائلة مدنية، ومحاولة اختطاف أحد أبنائها، في حادث وصل إلى حد الاعتداء على ضابط في الجيش حاول منع الواقعة.
وأكدت القوة الأمنية أن “أمن المواطن وهيبة المؤسسة العسكرية خط أحمر”، في تصريحات اعتاد العراقيون سماعها بعد كل حدث مشابه، بينما تتواصل الاعتداءات المتكررة من قبل عناصر محمية بنفوذ سياسي.
وأكدت القوات الأمنية استمرار عمليات البحث عن جميع المتورطين، متعهدة بأن التحقيقات ستصل إلى “محاسبة كل من ساهم في الحادث”، في وقت يرى فيه مراقبون أن المواطنين لا يثقون بوعود المحاسبة ما دام أصحاب النفوذ يحتفظون بحصاناتهم ومواقعهم.
![]()
