تخطي إلى المحتوى
يوليو 1, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • الرئيسية
  • مقالات
  • الإسلام السياسي واعادة انتاج عصور الظلام – محمد طاقة
  • مقالات

الإسلام السياسي واعادة انتاج عصور الظلام – محمد طاقة

admin يونيو 26, 2025
2025-04-03_15-25-02_569963

الإسلام السياسي وإعادة انتاج عصور الظلام.. مقارنة بين الكنيسة في العصور الوسطى والإسلام السياسي اليوم  

أ. د. محمد طاقة

عندما نعود إلى التاريخ الأوربي ، وتحديداً إلى العصور الوسطى ، نجد ان الكنيسة المسيحية
قد لعبت دوراً كبيراً في السيطرة على المجتمعات ، فكرياً ومادياً . فقد تحالفت مع الإقطاع ، واحتكرت تفسير الدين ، وواجهت العقل والعلم بالرفض والاضطهاد ، واصدرت ((صكوك الغفران ))لابتزاز الفقراء والمحرومين .
واذا ما أسقطنا هذا المشهد التاريخيّ على واقعنا العربي الإسلامي الراهن ، نرى بوضوح ان الإسلام السياسي ، بمختلف اجنحته ، يعيد انتاج تجربة الكنيسة في العصور المظلمة ، ولكن بأدوات وأسماء مختلفة ، فهل نحن بحاجة إلى (( مارتن لوثر)) عربي يصرخ في وجه المؤسسة الدينية ويطالب باصلاح حقيقي كما فعل في اوربا قبل اكثر من خمسة قرون ؟ .
في القرون الوسطى ، تحالفت الكنيسة مع الطبقة الإقطاعية فشكلت بذلك سلطة مزدوجة دينية اقتصادية ، عمقت التفاوت الطبقي وأسهمت في إدامة معاناة الإنسان الأوربي ، واليوم يتحالف الإسلام السياسي مع الرأسمال الوطني والعالمي ، في صورة من صور التبعية السياسية والاقتصادية ، تُسخّر فيها الشعارات الدينية لخدمة السلطة والثروة و النفوذ ، كما استغلت الكنيسة الدين لمصالحها الشخصية والسياسية ، يستغل الإسلام السياسي الدين اليوم لاهداف مماثلة .

فالسلطة الدينية لا تكتفي بتفسير النصوص ، بل تحتكر الحقيقة ، وتوظف الدين اداة لتبرير السياسات ، وتكريس السلطة باسم (الشرع ) و( الطاعة ) فتمنح الشرعية لانظمة القمع والتجهيل .

كانت الكنيسة تبيع (صكوك الغفران ) للناس، بزعم منحهم الخلاص ، فيما نرى اليوم مؤسسات دينية تفرض (( الخُمس)) على اتباعهم باسم النصوص ، دون ان تعود هذه الاموال بأي منفعة عامة ، بل تذهب إلى جيوب رجال الدين والمؤسسات الدينية المتخمة بالامتيازات ، في حين يعاني المجتمع من الفقر والبطالة والمرض ، وتُهمل البنية التحتية والخدمات الأساسية .

حاربت الكنيسة العلماء والمفكرين ، واضطهدت كل من حاول التفكير خارج صندوقها ، الأمر الذي أدى إلى عصور الجهل والانغلاق .
وبالمنهج نفسه ، يقف الإسلام السياسي اليوم ضد العقلانية ، ويرفض النقد ، ويحارب المثقفين ، ويضطهد الأصوات الحرة تحت ذرائع ( الكفر ، والانحراف ، والفتنة ) .

سادت اوربا في العصور الوسطى حالة من التخلف والجمود ، بسبب الفكر الكنسي المنغلق ، واليوم تروج احزاب الإسلام السياسي للخرافة ، وتشييع ثقافة الشعوذة والسحر والغيبيات ، وتضع العقبات امام التعليم والعلم الحديث ، وتُمعن في تجهيل المجتمعات بوسائل مختلفة ، من منابر المساجد إلى المناهج الدراسية والإعلام الحزبي .

رفضت الكنيسة كل محاولة للتجديد والحداثة ، واعتبرتها تهديداً لسلطتها . وبالمنطق نفسه ، يقف الإسلام السياسي موقفاً عدائياً من التقدم ، ويحارب كل فكر معاصر ، رافضاً مفاهيم مثل الدولة المدنية وحقوق الإنسان ، والعدالة الاجتماعية ، متمسكاً بنماذج سلطوية متخلفة كتجربة (( ولاية الفقيه )) التي تسعى إلى إقامة دولة ثيوقراطية تستبدل القانون بالفتوى ، والحقيقة بالعقيدة ، والعقل بالخرافة.

ان الإسلام السياسي ، بما يحمله من افكار وممارسات قد استنسخ حرفياً الأسلوب الذي تبنته الكنيسة قبل اكثر من خمسة قرون .
وكأن التاريخ يعيد نفسه ، ولكن بشكل اكثر مأساوية ، إذ يحدث هذا في عصر التكنولوجيا
والذكاء الاصطناعي، حيث تتسابق الامم نحو الابتكار والتقدم ، بينما مازالت عقول من يحكمون العراق غارقة في فكر غيبي متحجر يعادي العقل والحداثة .

فكيف لعقلية كهذه تقود بلداً غنياً بالتاريخ والثروات والطاقات البشرية كالعراق ؟ وكيف سمح المحتلون بعد عام (2003) لهؤلاء ان يستلموا السلطة ، ويهيمنوا على مقدرات الدولة والمجتمع ؟ ألا يدفع هذا للتساؤل
عما إذا كانت هذه الفوضى ستبقي العراق في دوامة التخلف والانقسام .

أن ما يعيق تطور الدولة والمجتمع في بلداننا ، وعلى وجه الخصوص في العراق ، هو استمرار هيمنة المؤسسات الدينية ورجال الدين وأحزاب الإسلام السياسي على مفاصل الحياة.

هذه القوى المناهضة للدستور والعدالة وحقوق الإنسان، ما زالت تزرع الجهل وتُشرعن التخلف وتنتج التطرف والعنف والارهاب باسم الدين .

لقد آن الأوان لصرخة إصلاح جديدة ، كما صرخ( مارتن لوثر) قبل اكثر من خمسة قرون ، نحن بحاجة إلى من يكشف زيف السلطة الدينية ، ويطالب بفصل الدين عن السياسة ، واعادة الاعتبار للعقل والعلم والانسان ، فهل يخرج لنا ( مارتن لوثر) عراقي يضع حداً لهذه المهزلة ؟

قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: انفجار في حلبجة يودي بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
التالي: بحلول الصيف..تفاقم أزمة المياه في البلاد و الحكومة تمنع الزراعة

اخبار مرتبطة

2cbe0ec0e5a7a66354ed5d69678762f7_S
  • مقالات

طغاة العصر

admin admin يونيو 10, 2026
IMG-20260108-WA0049-1-750x375
  • مقالات

الهندسة الاجتماعية للقهر

admin admin مايو 8, 2026
عبدالرزاق-الدليمي
  • مقالات

العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

admin admin أبريل 30, 2026
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

WhatsApp Image 2026-03-05 at 11.37.05
  • أخبار الهيئة
  • عاجل

القيادة الوطنية المؤقتة للمعارضة العراقية تدعو المكتب السياسي لإجتماع هام

admin admin يونيو 30, 2026
2-239-730x438
  • اخبار العراق
  • عاجل

نواب مختبئون بعد “حملة الفجر”.. هل تتجرأ حكومة الزيدي على المساس بالمسؤولين المرتبطين بالفصائل المسلحة؟

admin admin يونيو 30, 2026
1567684145190
  • اخبار العراق
  • عاجل

العراق يقدم خصماً كبيراً لجذب إستيراد نفط البصرة خلال يوليو المقبل

admin admin يونيو 30, 2026
1536x864_cmsv2_c784af4b-386b-5b22-a183-bad9262217d5-9697487
  • عربي ودولي
  • عاجل

للمرة الأولى منذ الهجمات الإيرانية الأخيرة .. انتعاش حركة المرور عبر هرمز

admin admin يونيو 30, 2026
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.