OXON HILL, MARYLAND - FEBRUARY 22: Rep. Elise Stefanik (R-NY) speaks during the Conservative Political Action Conference (CPAC) at the Gaylord National Resort & Convention Center on February 22, 2025 in Oxon Hill, Maryland. The annual four-day gathering brings together conservative U.S. lawmakers, international leaders, media personalities and businessmen to discuss and champion conservative ideas. (Photo by Kayla Bartkowski/Getty Images)
في خطوة تؤكد على حجم النفوذ الإسرائيلي في الإدارة الأمريكية، عيّن البيت الأبيض مسؤولة سابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي لتقود ملفي إسرائيل وإيران في مجلس الأمن القومي الأمريكي،
وأكد البيت الأبيض تعيين ميراف سيرين، واصفًا إياها بأنها “أمريكية وطنية”، رغم خلفيتها السابقة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وعملها في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية ضمن وحدة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وهي الجهة ذاتها التي تتهم اليوم بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ما فاقم الأزمة الإنسانية هناك.
ويأتي تعيين سيرين، التي كانت تعمل في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” المقربة من اسرائيل والمعروفة بمواقفها المتشددة ضد إيران، في وقت تتصاعد فيه الضغوط من قبل حلفاء تل أبيب داخل واشنطن لدفع إدارة ترامب نحو التخلي عن المسار الدبلوماسي مع طهران لصالح خيار عسكري.
ونفى متحدث باسم مجلس الأمن القومي أن تكون سيرين تعمل في وزارة الدفاع الإسرائيلية، قائلا إنها شاركت فقط في فترة تدريب أشرف عليها المجلس.
وبحسب المعلومات فان سيرين شغلت سابقًا منصب نائب مدير السياسات في لجنة التجارة والعلوم والنقل بمجلس الشيوخ الأمريكي من مايو ٢٠٢٣ إلى فبراير من هذا العام.
وتشمل مناصبها السابقة أيضًا عضوًا بارزًا في لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب، وزمالة في الأمن القومي بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وفقًا لملفها الشخصي على لينكدإن.
كما شغلت سيرين منصب زميلة في مجال الأمن القومي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة بحثية محافظة، من عام ٢٠١٦ إلى عام ٢٠١٧. ووفقًا لسيرتها الذاتية المنشورة على موقع المؤسسة الإلكتروني، عملت سيرين في وزارة الدفاع الإسرائيلية قبل بدء الزمالة. وشاركت، بصفتها هذه، في المفاوضات بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية في الوزارة، وفقًا لسيرتها الذاتية التي حُدِّثت آخر مرة عام ٢٠١٦.

![]()
