كشف مصدر سياسي مطّلع أن الإطار التنسيقي يتجه لعقد اجتماع طارئ خلال الساعات المقبلة، وذلك على خلفية تدوينة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تناول فيها نوري المالكي بشكل مباشر، وما تبعها من ارتدادات سياسية داخلية وخارجية.
وبحسب المصدر، فإن تدوينة ترامب أثارت قلقاً واسعاً داخل الإطار، خصوصاً أنها جاءت في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد الضغوط الأميركية بشأن شكل الحكومة المقبلة، وملف الفصائل، والعلاقة مع إيران، ما دفع قيادات الإطار إلى البحث عن موقف موحّد لتطويق التداعيات.
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع المرتقب سيناقش انعكاسات الموقف الأميركي على ترشيح المالكي، واحتمالات التصعيد السياسي أو المالي، إضافة إلى خيارات الإطار في حال تحوّلت الرسائل الأميركية إلى خطوات عملية.
وترى أوساط معارضة أن لجوء الإطار إلى اجتماع طارئ يعكس هشاشة قراره السياسي وارتهانه للضغوط الخارجية، مؤكدة أن أي محاولة لتجاهل التحذيرات الدولية ستضع العراق في مواجهة مباشرة مع واشنطن، وتدفع ثمنها مؤسسات الدولة والمواطنون.
وتأتي هذه التطورات في وقت يمر فيه العراق بحالة انسداد سياسي واحتقان شعبي متصاعد، ما يجعل أي تصعيد خارجي مرتبط بالأسماء المرشحة للحكم عاملاً مهدداً للاستقرار الهش في البلاد.
![]()
