أصدرت جهة تطلق على نفسها اسم “القيادة العامة لثورة بركان العراق” بيانًا تعبويًا موجّهًا إلى أبناء الشعب العراقي، دعت فيه إلى مواصلة الإضرابات والتحركات الشعبية، والاستعداد للانتقال إلى العصيان المدني الشامل، احتجاجًا على ما وصفته بـ“منظومة الفساد والارتهان السياسي” في البلاد.
وجاء في البيان أن الأوضاع الراهنة في العراق تؤكد – بحسب تعبيره – أن المنظومة السياسية الحالية “محكومة لا حاكمة” ولا تعبّر عن إرادة الشعب، معتبرًا أن القرارات المصيرية لا تصنع داخليًا، وإنما تُفرض من قوى خارجية.
وأشار البيان إلى أن الإضرابات والتحركات الشعبية الأخيرة أثبتت فاعلية “الضغط السلمي المنظم” في إرباك الطبقة الحاكمة، محذرًا من أن التراجع عن هذه التحركات سيؤدي، على حد وصفه، إلى “إعادة إنتاج الأزمات والظلم”.
ودعا البيان المواطنين إلى:
الاستمرار في الإضراب وعدم كسره
توسيع رقعة الرفض الشعبي
الاستعداد للعصيان المدني الشامل كخيار سلمي
وأكدت الجهة المصدِرة للبيان رفضها لأي مفاوضات مع القوى المتهمة بالفساد، مشددة على أن “الإصلاح غير ممكن لمنظومة وُلدت فاسدة”، بحسب نص البيان.
واختُتم البيان بالتأكيد على أهمية الصمود والوحدة الشعبية، واعتبار العصيان المدني “طريق الخلاص”، مع إطلاق وسم #ثورةبركانالعراق_قادمة ووسوم أخرى مرتبطة بالمطالب المطروحة.
وصدر البيان يوم الأربعاء، الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير 2026.
![]()
