يُعدّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أبرز الشخصيات داخل الإدارة الأميركية التي تُبدي قلقًا شديدًا من عودة نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء، في ظل مخاوف من دفع العراق نحو مزيد من الارتهان للنفوذ الإيراني.
وبحسب تقديرات سياسية، فإن روبيو ينظر إلى تجربة المالكي السابقة باعتبارها مرحلة شهدت توسعًا غير مسبوق لتأثير طهران داخل مؤسسات الدولة العراقية، ما جعل واشنطن تتحفظ بشدة على أي محاولة لإعادة إنتاج هذا المسار.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس توجّهًا أميركيًا أوسع لقطع الطريق أمام عودة شخصيات تُصنَّف كعامل ترجيح للكفة الإيرانية، خصوصًا في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية.
![]()
