الانبار – يتصاعد الغضب الشعبي في محافظة الأنبار بعد تفجّر ملف التظلمات داخل مديرية التربية، حيث كشفت مصادر محلية عن إدراج أكثر من 600 اسم من خارج المحافظة في القوائم، وسط اتهامات صريحة بوجود فساد واسع النطاق وتلاعب بالملف.
عضو مجلس محافظة الأنبار عدنان الكبيسي أكد في تصريح صحفي أن “الملف يشوبه فساد كبير، ولا يمكن معالجته إلا بإعادة تشكيل لجنة تدقيق من وزارة التربية”، محذراً من محاولات ترحيل الملف لما بعد الانتخابات لتفادي الفضيحة.
في المقابل، حاولت مديرية تربية الأنبار التخفيف من حدة الاتهامات، معتبرة أن أي حديث عن حسم الملف “تضليل وتشويه متعمد”، لكنها في الوقت ذاته أقرت بوجود ممارسات غير قانونية تمارسها جهات مجهولة عبر جمع ملفات ومساومة المتقدمين مقابل مبالغ مالية ووعود كاذبة، وهو ما وصفته المديرية بأنه ابتزاز صريح.
وبين تضارب التصريحات الرسمية وتراكم الشبهات، يزداد الاعتقاد بأن الملف تحوّل إلى ساحة للمساومات السياسية والمالية، ما يهدد نزاهة المؤسسات التعليمية ويكشف حجم التلاعب الذي يجري خلف الكواليس في واحدة من أكثر القضايا حساسية قبيل الانتخابات .
![]()
