مشهد الاعتداء على الكوادر التعليمية في العراق ما هو الإ تجسيد للفوضى وغياب هيبة التعليم و دخول السلاح في التجاوزات على المعلمين العراقيين يجعلهم تحت ضغط الابتزاز المستمر إذ بات المعلم غير ضامن لحياته أثناء ممارسته ويطالب عدد من التربويين بتفعيل القوانين الخاصة بحماية المعلمين و المدرسين كحق وضمان لهم من الاعتداءات والمطالبات العشائرية والابتزاز جراء قيامهم بأعمال الوظيفة الرسمية خاصةً في ظل تعرضهم للاعتداءات سواء داخل المؤسسات التعليمية او خارجها التي تسبب بها ضعف الأمن وغياب القانون كعامل رئيسي يعود مشهد الاعتداء على الكوادر التعليمية في العراق إلى الواجهة بعد أن اقدم طالب ثانوية ، على طعن مدرّس ضبطه في حالة غش خلال أداء الامتحانات النهائية التي تُجرى، حالياً، في العراق. وقالت وسائل إعلام إن الطالب انتظر خروج المدرس عادل دلف علاوي بعد نهاية الامتحان وهاجمه بسكين، متسبباً له بطعنة في الظهر نُقل على إثرها لى المستشفى. ووقعت الحادثة، في مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، وأثارت ردود فعل غاضبة في الوسط التعليمي، بالتزامن مع تدخل وزارة التربية.نقابة المعلمين التزمت الصمت دون اي تعليق على الحادثة في دلالة على تهميش حق المعلم و اهمال مطالبه بالحماية.
![]()
