بغداد – في فضيحة جديدة تهز أركان الحكومة العراقية وتكشف عمق الاختراق الخارجي لمفاصل الدولة، كشف النائب مختار محمود، اليوم الثلاثاء، عن اجتماعات سرية تجري داخل قاعدة التنف بمشاركة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، إلى جانب شخصيات عراقية وسورية، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العراق عبر تحريك خلايا داعش النائمة في المناطق الحدودية، ولا سيما في قضاء القائم.
وقال محمود، في تصريح خص به وكالة /المعلومة/، إن “تحركات مريبة لخلايا إرهابية نائمة لوحظت مؤخراً في قضاء القائم، تزامناً مع لقاءات مشبوهة داخل قاعدة التنف، الأمر الذي يؤشر إلى وجود مخطط خارجي لإعادة الفوضى، تديره الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بأدوات داخلية عراقية”.
ولم يخفِ النائب استغرابه من صمت بعض الجهات الرسمية، التي تمتلك معلومات مؤكدة حول تلك الاجتماعات لكنها تلتزم الصمت المريب، مضيفاً: “ما يجري في التنف ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لاجتماعات سابقة تُدار بعلم وصمت متعمد من بعض المسؤولين العراقيين، ما يضع علامات استفهام خطيرة حول حقيقة ولاء بعض مراكز القرار”.
وفي السياق ذاته، حذّر المحلل السياسي إبراهيم السراج، من وجود مؤامرة تقودها واشنطن وتل أبيب تستهدف تفكيك الحشد الشعبي عبر تحريك خلايا إرهابية وإثارة الفوضى، مشيراً إلى أن “مسؤولين عراقيين شاركوا في اجتماعات مشبوهة داخل وخارج البلاد، سيتحملون المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أمني قادم”.
ويأتي هذا الكشف وسط تصاعد الشكوك حول دور بعض الأطراف الرسمية في تسهيل أو التغاضي عن مخططات خارجية تستهدف سيادة العراق وأمنه الداخلي، في ظل استمرار عجز الحكومة عن مواجهة هذه الاختراقات أو كشف المتورطين بها .
![]()
