أربيل – في حادثة تضاف إلى سلسلة الخروقات الأمنية المتكررة، سقطت طائرة مسيّرة مفخخة، صباح اليوم الاربعاء (30 تموز 2025)، قرب قرية دووگَردكاني التابعة لقضاء مخمور في محافظة أربيل، وانفجرت فور ارتطامها بالأرض، دون أن تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية، وفقاً لمصدر أمني. ورغم عدم وقوع أضرار، فإن الحادث يعكس ضعفاً واضحاً في قدرة الدولة على ضبط الأجواء العراقية ومنع اختراقها من قبل طائرات مسيّرة، يُرجح أن تكون مدعومة من جهات خارجة عن القانون أو أطراف خارجية تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة. ويستمر غياب الرد الحكومي المثير للقلق أن الحكومة لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي أو توضيح حول الحوادث المتكررة من حين لآخر ، في ظل تزايد القلق الشعبي من تكرار هذه الهجمات وتجاهلها من قبل السلطات المعنية. ويأتي هذا الصمت ليكرّس شعوراً عاماً بأن الحكومة عاجزة عن حماية أراضيها ومواطنيها، حتى في المناطق التي من المفترض أنها آمنة نسبياً. يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تسقط فيها طائرة مسيرة في المناطق الحدودية أو القريبة من النزاعات المسلحة، ومع ذلك لم يتم اتخاذ إجراءات حقيقية للردع أو الوقاية. ويُحمّل مراقبون السلطات الأمنية مسؤولية مباشرة، مشيرين إلى ضعف التنسيق الاستخباري، وتراخي الردع الجوي، وغياب استراتيجية واضحة لحماية المجال الجوي العراقي. وانطلقت دعوات بدأت تتصاعد من أهالي المنطقة ونشطاء محليين للمطالبة بـ تحقيق شفاف وتحديد الجهة المسؤولة عن إرسال المسيّرة، ومحاسبة المقصرين داخل المنظومة الأمنية الذين سمحوا بتكرار هذه الخروقات، محذرين من أن تجاهل هذه الحوادث قد يؤدي إلى كوارث مستقبلية تهدد حياة المدنيين واستقرار البلاد
![]()
