في مشهد يعكس تمنهجية عدوانية تستخدمها السلطات، بشكل فج، تارة من قبل الجهات السياسية والمتنفذين باتخاذهم الملاحقات القانونية لإسكات الصحافيين، وتارة أخرى بالإيعاز للأجهزة الأمنية بمطاردة الصحافيين في الشوارع ومنعهم من التصوير كما حدث في البصرة بأوامر من قائد شرطة المحافظة بدلاً من حماية الصحفيين من التعدي الممارس ضدهم من كافة الاطراف.
اعتقلت قوة من الأمن التابعة للحشد الشعبي في العاصمة العراقية بغداد صحفياً كردياً أثناء ممارسته عمله. وفي التفاصيل فأن الصحفي المعتقل من أهالي أربيل
و بحسب رواية والده رؤوف رسول، اقدمت إن قوة من مديرية الحشد الشعبي اثناء تأدية عمله في تغطية تظاهرات الحشد الشعبي قرب الجسر المعلق في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد التي انطلقت مؤخرًا إثر التصعيدات الإيرانية-الإسرائيلية. وذكر والد الصحفي ژيار رؤوف أن سبب الاعتقال مجهول، مشيراً الى أن أحد الصحفيين المقربين من نجله يتابع الموضوع مع الجهات الأمنية في الحشد الشعبي، و لم يتم الافراج عنه حتى اللحظة.الصحفي ژيار بحسب المعلومات الواردة فإنه يعمل لصالح قناة CGTN الصينية. و اعتقل اثناء خروج أنصار الحشد الشعبي في بغداد بعدة مظاهرات تأييداً لايران في حربها ضد اسرائيل، رافعين صور المرشد الايراني الأعلى علي خامنئي، وقاموا بحرق أعلام اسرائيل.ولازالت الحرب مشتعلة بالصواريخ الباليستية والطائرات والمسيّرات بين ايران واسرائيل منذ 8 أيام. وهددت عدة فصائل مسلحة عراقية، من انه في حال مشاركة أميركا في الحرب الحالية بين ايران واسرائيل، فستقوم بضرب قواعدها ومصالحها في العراق والمنطقة. ولم تصدر الجهات الرسمية اي تعليق او تصريح حول اعتقال الصحفي وسط تكتم و صمت.
![]()
