بغداد – اشتكى مواطنون ، من الفوضى التي أحدثتها الإجراءات الجديدة لتحويل الكوبون النفطي إلى بطاقة ماستر كارد، مؤكّدين أن هذه الخطوة أضافت عراقيل كبيرة أمام استلام حصصهم المخصصة، وسط اتهامات لرئيس شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طال بالمسؤولية عن هذا القرار وما نتج عنه من ارتباك واسع.
وقال عدد من المواطنين إن “التحويل الإجباري للكوبون النفطي إلى ماستر كارد تسبب في تأخر إصدار البطاقات، وحرمان بعض العوائل من حصصها بسبب مشكلات تقنية ومصرفية لا دخل لهم بها”، مشيرين إلى أن “الكثير من المواطنين يواجهون صعوبة في التعامل مع التطبيق الإلكتروني المرتبط بالبطاقة، ما أضاع وقتهم وأجبرهم على مراجعات متكررة لمراكز الخدمة”.
وأضافوا أن “القرار اتُّخذ دون دراسة كافية، ولم تُوفّر بدائل أو دعم فني مناسب، خصوصاً للفئات غير المتمكنة من التعامل مع التطبيقات الإلكترونية”، معتبرين أن “ما يحصل يشكّل عبئاً إضافياً على المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة”.
وتصاعدت الانتقادات خلال الأيام الماضية تجاه حسين طال، على خلفية ما وصفه المنتقدون بـ”التخبط الإداري” في إدارة ملف الكوبونات وآلية تنظيمها، مطالبين وزارة النفط بالتدخل فوراً وإيجاد حلول عاجلة لضمان عدم تضرر المواطنين واستعادة الانضباط في توزيع الحصص.
![]()
